أبي بكر جابر الجزائري

563

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - استحباب تبشير المؤمن بما هو خير له ولو بالرؤيا الصالحة . 2 - مشروعية السّلام « 1 » لمن دخل على غيره أو وقف عليه أو مرّ به ووجوب رد السّلام . 3 - مشروعية خدمة أهل البيت « 2 » لضيوفهم ووجوب إكرام الضيف وفي الحديث الصحيح « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه » . 4 - شرف أهل بيت إبراهيم عليه السّلام . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 74 إلى 76 ] فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ ( 74 ) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ( 75 ) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ( 76 ) شرح الكلمات : الرَّوْعُ « 3 » : الفزع والخوف . الْبُشْرى : أي الخبر السار المفرح للقلب . يُجادِلُنا : أي يخاصمنا . فِي قَوْمِ لُوطٍ : أي في شأن هلاك قوم لوط ، ولوط هو رسول اللّه لوط بن هاران بن عم إبراهيم . لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ : الحليم الذي لا يعامل بالعقوبة والأواه كثير التأوه مما يسيء ويحزن . أَعْرِضْ عَنْ هذا : أي اترك الجدال في قوم لوط .

--> ( 1 ) في الآية دليل على أن لفظ السّلام ينتهي بكلمة وبركاته . ( 2 ) في الآية دليل على أن امرأة الرجل تعد من أهل بيته . ( 3 ) يقال ارتاع يرتاع من كذا إذا خاف قال النابغة . فارتاع من صوت كلّاب فبات له * طوع الشوامت من خوف ومن ضرر الشاعر يصف ثورا وحشيا والكلاب : صاحب الكلاب .